الأذن والأنف والحنجرة (ENT) هو فرع من فروع الطب يغطي الهياكل التشريحية الهامة في منطقة الرأس والرقبة. يتناول هذا التخصص تشخيص وعلاج أمراض المناطق التشريحية مثل الأذن وأعضاء السمع والأنف والجيوب الأنفية والحنجرة والحنجرة والبلعوم. يقوم متخصصو الأنف والأذن والحنجرة بتشخيص وعلاج عدد من الحالات مثل فقدان السمع والتهاب الجيوب الأنفية والتهاب اللوزتين والزوائد اللحمية الأنفية وسرطانات الحلق وغيرها.
يعالج أطباء الأنف والأذن والحنجرة في كثير من الأحيان أمراض الأذن والأنف والحنجرة، بالإضافة إلى مشاكل الصحة العامة المتعلقة بمنطقة الرأس والرقبة. يقومون بتقييم الأمراض وتحديد طرق العلاج المناسبة باستخدام أدوات التشخيص المختلفة مثل الفحص والتنظير واختبارات السمع وطرق التصوير. غالبًا ما يقدم الخبراء في مجال الأنف والأذن والحنجرة حلولاً شاملة للمشاكل الصحية للمرضى من خلال اعتماد نهج متعدد التخصصات.
استئصال اللوزتين هو تدخل جراحي يوصى به غالبًا لحالات مثل التهاب اللوزتين المتكرر أو صعوبات التنفس أو انقطاع التنفس أثناء النوم. يتم إجراؤها خلال هذه العملية بهدف إزالة اللوزتين بشكل كامل. يتم إجراء عملية استئصال اللوزتين عادة تحت التخدير الموضعي أو العام وقد تختلف حسب عمر المريض وحالته الصحية وأعراضه. يهدف هذا التدخل الجراحي عمومًا إلى تحسين نوعية حياة المريض عن طريق تقليل التهابات الحلق المتكررة أو تحسين التنفس. بعد الجراحة، عادة ما تستغرق عملية التعافي عدة أسابيع، ويشعر المرضى عمومًا بسهولة التنفس وانخفاض خطر الإصابة بالعدوى.
عملية تجميل الأنف هي تدخل جراحي يتم إجراؤه عادة لتصحيح شكل الأنف لأسباب جمالية أو للقضاء على مشاكل التنفس المتعلقة بالأنف. يمكن إجراء جراحة الأنف التجميلية هذه لتصحيح التشوهات في طرف الأنف أو ظهر الأنف أو فتحتي الأنف أو تغيير حجم الأنف أو تحسين التناسب بين الأنف والوجه. تتضمن عملية تجميل الأنف مزيجًا من التقنيات الجراحية والتقنيات الحديثة وغالبًا ما تكون مخصصة خصيصًا للأهداف الجمالية الفردية للمريض والبنية التشريحية. هذه الجراحة عبارة عن عملية مخصصة تتطلب مزيجًا من الخبرة الجراحية والفهم الفني لتلبية التفضيلات الجمالية للمريض مع توفير تحسينات وظيفية.
فقدان السمع هو حالة تعرف بأنها انخفاض أو فقدان قدرة الفرد على السمع. يحدث فقدان السمع عادة بسبب التقدم في السن، ولكنه يمكن أن يتطور أيضًا لأسباب مختلفة مثل العوامل الوراثية أو العوامل البيئية أو التعرض للضوضاء أو الالتهابات أو المشكلات الهيكلية داخل الأذن. يمكن أن يتراوح فقدان السمع من خفيف إلى شديد، وقد تختلف خيارات العلاج حسب حالة الفرد ومصدره وشدته. ويهدف إلى إدارة وتحسين فقدان السمع باستخدام طرق مثل المعينات السمعية والتدخلات الجراحية وإعادة تأهيل السمع. يمكن للتدخلات الفعالة لفقدان السمع من خلال التشخيص المبكر والعلاج المناسب أن تساعد في تحسين نوعية حياة الفرد وتعزيز قدرته على التواصل.
جراحة اللحمية هي تدخل جراحي شائع عند الأطفال ويتم إجراؤه في حالة النمو المفرط للأنسجة اللمفاوية في منطقة الأنف خلف الأنف. يمكن أن تسبب اللحمية مشاكل في التنفس والشخير واحتقان الأنف والتهابات الأذن المتكررة. يتم إجراء عملية جراحية لإزالة أو تقليل حجم اللحمية وعادة ما يتم إجراؤها لتخفيف الأعراض التي تسببها اللحمية. يتم إجراء هذا الإجراء عادة تحت التخدير الموضعي أو العام ويهدف إلى تحسين أنماط التنفس والنوم بسبب مشاكل الغدانية. على الرغم من أن جراحة اللحمية هي إجراء يتم إجراؤه بشكل متكرر عند الأطفال، إلا أنها قد تكون مطلوبة أيضًا عند البالغين الذين يعانون من أعراض مشابهة. بعد الجراحة، عادة ما يكون هناك تحسن كبير في تنفس المريض ونوعية نومه.