الجراحة العامة هي فرع من فروع الطب يغطي مجموعة واسعة من التدخلات الجراحية التي تشمل مختلف أعضاء وأنسجة الجسم. يتعامل الجراحون العامون مع التشخيص والعلاج والتدخلات الجراحية للأمراض في البطن والصدر والجلد والمناطق التشريحية الأخرى. الجراحة العامة، والتي تغطي العديد من المجالات مثل التهاب الزائدة الدودية، وأمراض المرارة، والانسدادات المعوية، والتئام الجروح، وأمراض الغدة الدرقية، تشمل أيضًا تقنيات متقدمة مثل تقنيات المنظار وطرق الجراحة طفيفة التوغل. تساعد الجراحة العامة المرضى على استعادة أفضل حالاتهم الصحية من خلال معالجة مجموعة متنوعة من الحالات التي تتطلب التدخل الجراحي.
توصف الغدة الدرقية بأنها عضو على شكل فراشة يقع في الجزء الخلفي من الرقبة، ويلعب دورًا رئيسيًا في الأداء المنتظم للجسم. تساعد هذه الغدة، الموجودة أسفل الحنجرة، على توازن وظائف الجسم عن طريق إنتاج هرمونات مهمة. يمكن للأمراض التي تتطور في الغدة الدرقية أن تعطل هذا التوازن وتسبب مشاكل صحية خطيرة. يمكن أن تؤثر عقيدات الغدة الدرقية، على وجه الخصوص، على إفراز هرمون الغدة الدرقية عن طريق منع الأداء الصحي للغدة. يمكن إزالة هذه العقيدات بالتدخلات الجراحية ويمكن دعم الغدة الدرقية للحفاظ على وظائفها الصحية.
التهاب الزائدة الدودية هو مشكلة صحية تحدث نتيجة التهاب العضو المجوف في الزائدة الدودية. الزائدة الدودية عبارة عن عضو صغير على شكل أنبوب يقع في بداية الأمعاء الدقيقة ولا يكون له وظيفة مهمة في الظروف الطبيعية. ومع ذلك، عندما تصبح الزائدة الدودية ملتهبة، يمكن أن تسبب مشاكل صحية خطيرة. يتطور التهاب الزائدة الدودية عادة نتيجة لانسداد الزائدة الدودية؛ يؤدي هذا الانسداد إلى تكاثر البكتيريا والتهاب الزائدة الدودية. خلال العملية الالتهابية، تصبح الزائدة الدودية منتفخة ومصابة بالعدوى. مع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي الضغط المتزايد وانقطاع تدفق الدم إلى تلف أنسجة الزائدة الدودية ويؤدي إلى تمزقها، أي ثقبها. يمكن أن يؤدي هذا التمزق إلى انتشار العدوى إلى تجويف البطن والتسبب في مضاعفات خطيرة.
سرطان الثدي هو نوع من السرطان يحدث نتيجة التكاثر غير المنضبط للخلايا التي تشكل الغدد الثديية وقنوات الحليب الممتدة إلى الحلمة. تتمتع هذه الخلايا بالقدرة على الانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم، وحيثما تصل، يمكن أن تشكل كتلًا تميل إلى النمو بشكل لا يمكن السيطرة عليه، على غرار الورم الرئيسي. من المرجح أن يصيب سرطان الثدي امرأة واحدة من كل 8 نساء في حياتها. على الرغم من أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي أقل عند الرجال (1٪)، إلا أن هذه الحالة، على الرغم من ندرتها، قد تحدث وقد تختلف عمليات العلاج عنها عند النساء.
استئصال المرارة هو إجراء جراحي يستهدف العضو الكمثري الشكل الموجود في الجانب الأيمن العلوي من البطن، أسفل الكبد مباشرة، لإزالة المرارة. المرارة هي عضو يقوم بالتخزين، وينتجها الكبد ويشارك في عملية الهضم.
إن استئصال المرارة، وهو إجراء جراحي شائع، يحمل عمومًا خطرًا منخفضًا لحدوث مضاعفات، وفي معظم الحالات، يمكن خروج المرضى من المستشفى في نفس يوم إجراء الجراحة.
عادة ما يتم إجراء استئصال المرارة بالمنظار، والذي يتضمن استخدام كاميرا فيديو صغيرة وأدوات جراحية خاصة من خلال أربعة شقوق صغيرة لفحص الجزء الداخلي من البطن وإزالة المرارة. يوفر هذا الإجراء للمرضى ميزة الشفاء بشكل أسرع ونتيجة جمالية مع الحد الأدنى من الندبات.